إقتصاد

ألف جنيه لأربع رغيفات.. أزمة الخبز تتفاقم في الخرطوم وعدة ولايات

سجلت أسعار الخبز قفزة حادة في عدد من الولايات، بينها الخرطوم والشمالية ونهر النيل، حيث بلغ سعر أربع رغيفات نحو ألف جنيه، في تطور فاقم الضغوط المعيشية وأثار موجة استياء واسعة بين المواطنين.

وجاءت الزيادة في وقت تعاني فيه الأسر من تراجع كبير في القدرة الشرائية، ما جعل الحصول على الخبز، أحد السلع الأساسية، أكثر صعوبة بالنسبة لشرائح واسعة من السكان.

أسباب الزيادة وضغوط الإنتاج

أفاد أصحاب مخابز أن القرار برفع الأسعار جاء نتيجة الارتفاع المستمر في تكاليف التشغيل، خاصة أسعار الدقيق والوقود، إلى جانب اضطراب سلاسل الإمداد، ما جعل الاستمرار بالأسعار السابقة غير ممكن.

وأشاروا إلى أن التكاليف التشغيلية شهدت زيادات متتالية خلال الفترة الأخيرة، دون وجود دعم كافٍ يخفف العبء عن المنتجين أو يحد من انعكاسه على المستهلك النهائي.

دعوات للتدخل العاجل

في المقابل، تصاعدت مطالبات شعبية بضرورة تدخل الجهات المختصة لضبط الأسواق ومنع الزيادات غير المنظمة، مع الدعوة إلى وضع آليات تضمن استقرار أسعار السلع الأساسية، وفي مقدمتها الخبز.

ويرى متابعون أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة المعيشية، في ظل غياب حلول فورية تعالج أسباب ارتفاع التكلفة وتضمن استقرار الإمدادات.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

تعليق واحد

  1. بخصوص ارتفاع سع الخبز! 4! رغيفه ب 1000
    من هنا أدعو المؤسسه العسكريه الاقتصاديه الدخول بقوة في موضوع رغيف الخبز وتأسيس أفران ذات قدرة انتاجيةعاليه وتوزع على الأحياء حسب الكثافة السكانية في الخرطوم وكافة ولايات السودان وتدار بواسطة المؤسسه العسكريه حتى العمالة يتم تجنيدهم وتدريبهم. نحن سئمنا من الاحتكار، ردائة في الجودة وغش في الوزن.
    ارجو ان يلقى هذا الاقتراح القبول.
    والله الموفق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى