
قال محمد يوسف التليب، القيادي بتنسيقية أبناء قبيلة الرزيقات بالداخل والخارج، إن ما وصفه بفشل القوة المكلفة من قبل محمد حمدان دقلو “حميدتي” للقبض على الشيخ موسى هلال أو قتله “لا يقل” عن فشل محاولة الاستيلاء على السلطة في 15 أبريل 2023، بحسب تعبيره.
وفي تصريح صحافي، زعم التليب أن العملية التي شهدتها منطقة مستريحة جرى الإعداد لها مبكرًا، وتضمنت – وفق روايته – محاولات لإشعال صراع داخلي داخل المحاميد، عبر استهداف منطقة الفردوس بمسيّرات قال إنها أدت لسقوط مدنيين وعسكريين، ثم توجيه الاتهام لاحقًا للشيخ موسى هلال.
وأضاف أن التحضير شمل – بحسب قوله – تعيين إدارة أهلية “بديلة” لإدارة المحاميد التاريخية، إلى جانب حملة إعلامية ومؤتمرات وتصريحات، تحدث فيها عن دور لقيادات في كمبالا.
كما أشار إلى أن الحملة العسكرية – وفق مزاعمه – ضمت عناصر من جنوب السودان ومرتزقة أجانب، وأن مجموعة خاصة كُلّفت بالقبض على هلال أو تصفيته، لكنه قال إن العملية لم تحقق أهدافها.
واعتبر التليب أن فشل العملية قد يغير مسار الأحداث في دارفور والسودان، مضيفًا أن تداعياته قد تدفع داعمي الدعم السريع في الخارج – وفق تقديره – لإعادة تقييم رهاناتهم، بينما رأى أن أثرها الاجتماعي سيترك “وصمة” في ذاكرة المجتمعات المحلية.
ملاحظة تحريرية: هذه تصريحات منسوبة لمصدر قبلي/سياسي ولم يصدر تأكيد مستقل بشأن التفاصيل الواردة فيها حتى الآن.











