
كمبالا ـ الراي السوداني – في تصعيد عسكري وسياسي مفاجئ، وصف الجنرال موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس الأوغندي والقائد العام للجيش، قائد قوات الدعم السريع السودانية محمد حمدان دقلو بـ “المجرم”، متعهداً بالتدخل العسكري المباشر لإنهاء نفوذ المليشيا في السودان.
وقال كاينيروغابا في سلسلة تصريحات شديدة اللهجة إن قائد الدعم السريع “ملطخ بدماء آلاف السودانيين والأفارقة”، مؤكداً أن القوات الأوغندية ستتحرك بالتنسيق مع الجيش السوداني لـ “الثأر للضحايا واستعادة حقوق الأفارقة السود”.
وتأتي هذه التصريحات لترسم ملامح تحالف إقليمي جديد، حيث كشف نجل الرئيس الأوغندي عن خطة لتطهير إقليم دارفور من “الإرهاب” عبر تنسيق عسكري يجمع بين جيش بلاده وجيش جنوب السودان، مشدداً على أن قواته قادرة على حسم المعركة في “وقت قياسي”.
ووجه الجنرال الأوغندي، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رسالة أخيرة لمليشيا الدعم السريع، محذراً إياها من أنها ستواجه “القارة الأفريقية بأكملها”، وأضاف بحسم: “تحقيق أي نصر داخل السودان لن يحدث أبداً”.
ويرى مراقبون أن دخول نجل موسيفيني على خط الأزمة بهذه النبرة قد يقلب موازين القوى الإقليمية في الصراع السوداني المستمر منذ أبريل 2023، والذي تسبب في أكبر أزمة نزوح في العالم.











