
قالت القيادية في الحركة الإسلامية السودانية، سناء حمد، إن المجموعات المسلحة التي تقاتل إلى جانب القوات المسلحة السودانية لا تحمل أي أجندة سياسية خفية، مؤكدة أنها تتحرك من منطلق وطني للدفاع عن الدولة.
وفي تصريحات لقناة الجزيرة، أوضحت أن هذه القوات المساندة لم تنخرط في القتال سعياً وراء مكاسب سلطوية أو حصص سياسية في مستقبل البلاد، بل بهدف ما وصفته بحسم المعركة وإنهاء التمرد.
وشددت على أن الهدف الاستراتيجي لهذه المجموعات هو الحفاظ على بقاء السودان كدولة موحدة ومستقرة، مشيرة إلى أن مشاركتها في “معركة الكرامة” لم تأتِ مقابل وعود بمناصب أو امتيازات بعد الحرب.
وأكدت سناء حمد أن جميع المجموعات المساندة تعمل تحت إمرة وقيادة القوات المسلحة، وتلتزم بتوجيهاتها الميدانية والسياسية.
واعتبرت أن الحديث عن أطماع سياسية لهذه القوات يمثل، بحسب قولها، محاولة لتشويه صورتها، مضيفة أن قرار مستقبل الحكم والسياسة في السودان سيكون بيد الشعب عبر الآليات الوطنية المتفق عليها.










