
شيخ الأمين: الانصرافي تاجر مخدرات سابق
ياسين عمر
شنّ الشيخ عمر الأمين هجوما لاذعا على ما وصفه بـ“المدعو الانصرافي”، وذلك خلال لقاء مباشر على فيسبوك مع الإعلامي علي فارساب، مستعرضا جملة من الاتهامات التي طالت مسيرته الشخصية والمهنية.
وقال عمر الأمين إن الانصرافي، ويدعى – بحسب حديثه – محمد محمود السماني، كان طالبا بجامعة الخرطوم التطبيقية ولم يُكمل دراسته، قبل أن يغادر إلى الولايات المتحدة في مطلع الألفينات، حيث عمل – على حد تعبيره – في بيع “المعسل والمخدرات والسجائر”، ثم ترك ذلك المجال بسبب مشكلات لم يوضح طبيعتها، لينتقل لاحقًا إلى قيادة سيارة أجرة.
واتهم الشيخ عمر الأمين الانصرافي بالوصول إلى “مرحلة من البذاءة وسبّ الدين” في أحد اللقاءات، معتبرا أن خطابه تجاوز حدود النقد إلى الإساءة.
وأشار إلى أن الانصرافي ظلّ يسعى – منذ العام 2019 – إلى جمع تبرعات، لافتًا إلى ما وصفه بـ“ظهور مظاهر النعمة عليه”، من بينها شراء شقة في تركيا، متسائلًا – بنبرة لا تخلو من التهكم – عن مصادر تلك الأموال.
وأضاف أن لديهم “داتا ومعلومات” عن الانصرافي وأسرته، قال إنهم تحصلوا عليها من “أقرب المقربين إليه”، مشيرًا إلى أنه كان من محبي الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، في تفصيلة بدت أقرب إلى كسر حدّة الهجوم بلمسة اجتماعية عابرة.
وفي سياق حديثه، اعتبر عمر الأمين أن إخفاء الانصرافي لوجهه وظهوره متسترًا يعود – بحسب رأيه – إلى ما وصفه بنهجه في “نبذ الجميع” وخوفه من القانون والتطاول على قيادات الدولة، مؤكدا أن الترويج له باعتباره داعما للقوات المسلحة يدخل – على حد قوله – في باب “التغبيش وطمس الحقائق”.
واختتم الشيخ عمر الأمين تصريحاته بالتقليل من أهمية ما يُثار بحقه، قائلًا: “أنا ما شغال بالانصرافي، وحديثه عني لا يعنيني”، في عبارة تلخص موقفه، وإن جاءت بعد سرد مطوّل حمل كثيرًا من الرسائل المباشرة وغير المباشرة.










