أفادت مصادر محلية في كادوقلي، جنوب كردفان، أن المدينة تعرضت لهجوم جديد اليوم على المرافق الطبية، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين، بعد يوم واحد فقط من قصف مستشفى آخر. تأتي هذه الهجمات بعد إعلان الجيش السوداني فتح مسار إنساني لإدخال الإمدادات إلى المدينة المنهكة.
وفق معلومات حصلت عليها” الراي السوداني” ، نصف المرافق الصحية في كادوقلي خرجت عن الخدمة بسبب القصف والحصار، ما يزيد معاناة المدنيين الذين يعتمدون على ما تبقى من خدمات طبية.
وأظهرت مقاطع مصورة استهداف مستشفى السلاح الطبي بطائرة مسيرة نسبت للمليشيات، في تصعيد ينذر بانهيار شبه كامل للقطاع الصحي في المنطقة.
د. رزان المهدي، المتحدثة باسم شبكة أطباء السودان، أكدت أن استمرار الهجمات على المدنيين والمرافق الصحية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وحملت المليشيات المسؤولية الكاملة عن حماية المدنيين وضمان عدم المساس بالمستشفيات، التي تعتبر خطوطاً حمراء لا يجوز تجاوزها.
هذا التصعيد يضع كادوقلي على شفا أزمة إنسانية حادة، وسط دعوات لمنظمات الإغاثة الدولية لتأمين وصول الإمدادات العاجلة وتوفير بيئة آمنة للمدنيين.


