
في خطوة تحمل أبعادًا أمنية وإقليمية لافتة، استقبل رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مدير جهاز المخابرات العامة المصرية، في لقاء مغلق خُصص لملفات حساسة تتجاوز العلاقات الثنائية إلى أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم، وفق معلومات حصل عليها” الراي السوداني”.
وأفادت مصادر مطلعة أن الاجتماع، الذي عُقد بحضور مدير جهاز المخابرات العامة السودانية، ركّز على تنسيق المواقف الأمنية وتكثيف التعاون الاستخباراتي في ظل تحديات متسارعة تشهدها المنطقة، خاصة ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتهديدات العابرة للحدود.
وبحسب ذات المصادر، ناقش الجانبان تطور العلاقات السودانية المصرية خلال المرحلة الراهنة، مع التأكيد على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الخرطوم والقاهرة في حماية الأمن القومي العربي وضمان سلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وأظهرت مقاطع مصورة رسمية أجواءً بروتوكولية تعكس مستوى التفاهم السياسي والأمني بين الطرفين، في وقت تتزايد فيه أهمية التنسيق الإقليمي لمواجهة المتغيرات الجيوسياسية والاضطرابات الأمنية في محيط القرن الإفريقي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات سيادية تهدف إلى تعزيز الاستقرار الداخلي، ودعم جهود مكافحة الإرهاب، وترسيخ الأمن الإقليمي، بما ينسجم مع أولويات المرحلة الانتقالية وتحديات الأمن القومي في السودان والمنطقة.







