طالبت مستشارة العدالة الدولية في هيومن رايتس ووتش، تمارا أبو رمضان، السلطات الواقعة تحت سيطرة الجيش السوداني بالإسراع في تسليم جميع المطلوبين المتبقين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفي مقدمتهم الرئيس السابق عمر البشير.
وشددت أبو رمضان على أن أوامر التوقيف الصادرة عن المحكمة يجب تنفيذها دون أي تأخير، معتبرة أن مثول البشير أمام العدالة خطوة محورية لإنصاف الضحايا ووضع حد للإفلات من العقاب.
وفي مقال لها، دعت إلى دعم عمل المحكمة الجنائية الدولية في السودان، والمطالبة بتوسيع ولايتها لتشمل كامل أراضي البلاد، بما يضمن محاسبة جميع المسؤولين عن الجرائم الجسيمة.
كما طرحت خيار إنشاء محكمة دولية خاصة بالسودان، بالتوازي مع تشجيع الدول على تفعيل مبدأ الولاية القضائية العالمية لملاحقة المتورطين في الانتهاكات الخطيرة خارج السودان.
وأكدت أن تعزيز آليات العدالة الدولية يمثل ركيزة أساسية لحماية الضحايا، وترسيخ المساءلة، ومنع تكرار الجرائم مستقبلاً.






