أفادت مصادر مطلعة في القاهرة بأن حزب الأمة بقيادة مبارك الفاضل، وتنسيقية وحدة الحزب الاتحادي الديمقراطي، وقعوا اتفاقاً سياسياً جديداً يهدف إلى وقف الحرب واستعادة المسار المدني الديمقراطي في السودان.
وينص الاتفاق على العمل المشترك لإنهاء معاناة المواطنين وتعزيز التحول المدني، وبناء دولة القانون والمؤسسات، مسترشداً بقيم ومبادئ ثورة ديسمبر.
وشدد الطرفان على أهمية التنسيق السياسي في القضايا الوطنية الكبرى، بهدف بلورة رؤية موحدة لمعالجة الأزمة الراهنة واستعادة الاستقرار.
ويأتي هذا التحرك كخطوة استراتيجية ضمن محاولات القوى السياسية السودانية إعادة ترتيب صفوفها، وتقديم مبادرات مشتركة لإنهاء النزاع وتأمين مسار الانتقال المدني بشكل فعال.





