أكدت مصادر ملاحية هبوط أول طائرة مدنية، قبل قليل، في مطار الخرطوم الدولي، منهيةً أكثر من عامين من التوقف الكامل الذي فرضته الأوضاع الأمنية وتداعيات الحرب، في تطور يُعدّ مؤشرًا عمليًا على عودة النشاط الجوي تدريجيًا إلى العاصمة.
ويحمل الحدث دلالات رمزية وعملية في آنٍ واحد؛ إذ يتجاوز كونه رحلة جوية منفردة ليُمثل خطوة أولى على طريق استعادة عمل المطار وربط الخرطوم مجددًا بالحركة الجوية المدنية، بعد فترة طويلة من العزلة الجوية.
وتأتي هذه العودة في إطار ترتيبات فنية وأمنية تهدف إلى إعادة تشغيل المرافق الحيوية بالمطار وفق متطلبات السلامة، تمهيدًا لتوسيع نطاق الرحلات خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين والخدمات اللوجستية ودعم التعافي الاقتصادي.
وتترقب الأوساط الملاحية والإعلامية الإعلان عن جداول تشغيل منتظمة وخطوات لاحقة لإعادة فتح المسارات الجوية، في وقت يُنظر فيه إلى هذا الهبوط باعتباره إشارة بداية لمسار استعادة الخرطوم موقعها على خريطة الطيران المدني.








