في خطوة مثيرة نحو تهدئة الحرب في السودان، أفادت مصادر حصرية عن اجتماع استراتيجي عُقد مؤخرًا في جنوب أفريقيا بين وفد من تحالف صمود وقادة من الاتحاد الأفريقي والإيقاد. اللقاء، الذي تم تنسيقه من قبل منظمة “سي إم آي”، يعد جزءًا من جولة تشاورية تهدف لإطلاق عملية سياسية تهدف لإنهاء النزاع المستمر.
وقد تمحورت المناقشات حول ضرورة وضع السودانين في مركز قيادة العملية السياسية، مع ضمان حياد المؤسسات الإقليمية والدولية. كما شدد تحالف صمود على أهمية التيسير الدولي المستمر دون التورط في الانحياز لأي طرف.
من جانبهم، أعرب ممثلو الاتحاد الأفريقي والإيقاد عن التزامهم العميق بإحلال السلام في السودان، مع تأكيد على استمرار التعاون المثمر بين جميع الأطراف للوصول إلى وقف إطلاق نار إنساني عاجل وتيسير وصول المساعدات للمواطنين المتأثرين.
في لقاء منفصل مع السودانيين في منطقة جوهانسبرغ، تم مناقشة سبل تعزيز دور المغتربين في مواجهة التحديات الراهنة، وسط دعوات لحشد الجهود داخليًا وإقليميًا.