نزوح تحول إلى مذبحة على الطريق الريفي
الفاشر – الراي السوداني
اتهمت مجموعة محامو الطوارئ قوات الدعم السريع بارتكاب مجزرة مروعة في قرية “قرني” شمال غرب مدينة الفاشر، راح ضحيتها 14 مدنيًا على الأقل، إلى جانب إصابة العشرات، واعتقال عدد غير معلوم من السكان، لا يزال مصيرهم مجهولًا حتى الآن.
وأشارت المجموعة، في بيان صادر اليوم الإثنين، إلى أن الجريمة وقعت يوم السبت 2 أغسطس، بعد مغادرة الضحايا مدينة الفاشر، هربًا من الحصار والمعارك المتصاعدة. ووصفت قرية قرني بأنها نقطة تموين حيوية على الطريق الرابط بين الريف الشمالي والفاشر، خضعت منذ مايو لقيود مشددة فرضتها قوات الدعم السريع، شملت منع الإمدادات وتعطيل وصول المساعدات.
وحمّلت المجموعة قوات الدعم السريع “المسؤولية الكاملة عن سياسة الحصار والتجويع”، مؤكدة أن ما يحدث في الفاشر “يتجاوز الانتهاكات إلى جرائم حرب ممنهجة تستهدف المدنيين”، لا سيما في ظل ما وصفته بـ”حملة دعائية تستهدف شيطنة سكان المدينة لتبرير قصفهم”.
وطالبت المجموعة بفتح ممرات آمنة فورية لخروج المدنيين، وتسهيل دخول المساعدات، إلى جانب محاسبة من خططوا وشرعنوا هذه الجرائم “باعتبارها جرائم تجويع محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني”.