رياضية

الهلال والمريخ يرفضان خوض نهائي الكأس.. ويتمردان على فوضى الاتحاد!

بورتسودان – الراي السوداني
في خطوة غير مسبوقة تُعد بمثابة صفعة قوية للاتحاد السوداني لكرة القدم، أعلن ناديا الهلال والمريخ – قطبا الكرة السودانية – رفضهما خوض نهائي كأس السودان، المقرر له يوم 26 يوليو باستاد بورتسودان، معتبرين ما يجري عبثًا تنظيميًا واستفزازًا رياضيًا لا يليق بتاريخ الناديين ولا بمكانة الكرة السودانية.

وقال الناديان في بيان ناري مشترك الخميس إن قرار اللجنة المنظمة بإقامة النهائي جاء دون مشاورة أو تنسيق مع الأندية المعنية، ويمثل امتدادًا لحالة التخبط التي رافقت نشاط الاتحاد في السنوات الأخيرة، متسائلين عن جدوى إقامة مباراة نهائي لموسم 2022–2023 في منتصف 2025!

وأشار البيان إلى أن الناديين تحملا وحدهما مسؤولية تمثيل السودان إفريقيًا رغم الحرب، وساهما في تأهل المنتخب لبطولتي “الشان” و”الكان”، بل وخاضا موسمًا كاملًا في موريتانيا حفاظًا على الجاهزية الفنية للاعبين، الذين يمثلون أكثر من 90% من عناصر المنتخب.

وبحسب البيان، فإن أرضيات الملاعب المتهالكة التي خصصت لبطولة “دوري النخبة” تُشكّل خطرًا مباشرًا على صحة اللاعبين، في ظل غياب أدنى درجات السلامة الرياضية، وهو ما يجعل قرار خوض أي مباريات إضافية أشبه بالمقامرة غير المحسوبة.

وأكد الهلال والمريخ أنهما لن يكونا طرفًا في مشهد عبثي، داعين الاتحاد إلى إعادة التفكير في آلياته وإشراك الأندية الفاعلة في صياغة مستقبل النشاط الكروي بالسودان، وعبّرا عن تأييدهما لأي ناديين آخرين يتم اختيارهما لاستكمال الكأس، حفاظًا على المقعد الإفريقي في بطولة الكونفدرالية.

وأعلن الناديان استمرار عمل اللجنة المشتركة المفوضة من مجلسيهما، لمتابعة الملفات العالقة وصياغة رؤية استراتيجية جديدة للكرة السودانية، تُنهي عهد العشوائية وتعيد الاحترام للمنافسات الوطنية.

البيان ليس مجرد اعتذار عن مباراة، بل إعلان تمرد كروي على واقع مأزوم، ورسالة تحذير قوية للاتحاد السوداني مفادها: “كفى عبثًا!”

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى