متابعات-الراي السوداني-في خطوة تعكس استهدافًا ممنهجًا للهوية السودانية، قامت مليشيا الجنجويد بعمليات نهب واسعة طالت متحف القصر الجمهوري ومكتبته، إلى جانب المتحف القومي ومخازن الآثار، مما أدى إلى تدمير العديد من المقتنيات التاريخية التي تعكس حضارة السودان الممتدة عبر العصور.
وبحسب شهود عيان، لم تقتصر هذه الاعتداءات على السرقة فحسب، بل شملت أيضًا تدميرًا متعمدًا للقطع الأثرية والمخطوطات التاريخية، في محاولة واضحة لطمس الهوية الثقافية للبلاد.
وأثارت هذه الأفعال موجة غضب عارمة بين المؤرخين والمهتمين بالتراث، الذين وصفوا ما حدث بأنه جريمة ضد الحضارة السودانية، مطالبين بضرورة محاسبة المتورطين والعمل على حماية ما تبقى من هذا الإرث الغني.