عالمية

تصعيد خطير في جنوب لبنان.. غارات إسرائيلية تقتل قياديًا بارزًا في حزب الله

متابعات - الراي السوداني

متابعات – الراي السوداني – قُتل شخصان على الأقل وأُصيب أربعة آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق جرجوع في إقليم التفاح، مساء السبت، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.

وتأتي هذه الضربة بعد ساعات من غارة مماثلة، وفي ظل تصاعد التوترات مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “قياديًا بارزًا في الوحدة الجوية لحزب الله”، متهمًا إياه بانتهاك التفاهمات بين الطرفين عبر إشرافه على إطلاق مسيّرات نحو الأراضي الإسرائيلية.

وفي وقت سابق السبت، نفذت مسيرة إسرائيلية غارة على حي العقبة في عيناتا، دون تسجيل إصابات.

يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 27 نوفمبر، وينص على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، مع التزام حزب الله بالانسحاب جنوب نهر الليطاني.

إلا أن إسرائيل رفضت الالتزام بمهلة الانسحاب، مما دفع الأطراف لتمديد الاتفاق حتى 18 فبراير.

وأكد مسؤول أمني إسرائيلي أن بلاده مستعدة للانسحاب ضمن المهلة المحددة، في حين نفذت مقاتلاتها ضربات جوية استهدفت مواقع لحزب الله قالت إنها تضم أسلحة وقاذفات تشكل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل.

في المقابل، رفض لبنان رسميًا مطلب إسرائيل بالبقاء في خمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية بعد انتهاء المهلة، وفق تصريحات رئيس البرلمان نبيه بري، الذي أكد أن بيروت ترفض أي تمديد للانسحاب، وتحمل واشنطن مسؤولية فرضه على إسرائيل.

في الأشهر الأخيرة، تلقى حزب الله ضربات موجعة خلال مواجهاته مع إسرائيل، أبرزها اغتيال أمينه العام السابق حسن نصرالله، فضلًا عن تراجع نفوذ حليفه بشار الأسد في سوريا، ما أثر على خطوط إمداده بالسلاح.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى