إقتصاد

بورصة مصر: هل تشهد انتعاشة في مايو أم استمرار التراجع؟

بورصة مصر: هل تشهد انتعاشة في مايو أم استمرار التراجع؟

دخلت بورصة مصر شهر مايو وسط توقعات متباينة بشأن مسارها خلال الفترة القادمة  شهدت البورصة المصرية خلال شهر أبريل تراجعا ملحوظا  حيث فقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة حوالي 136 مليار جنيه، ليصل إلى مستوى 1.674 تريليون جنيه بنهاية الشهر، فيما يلي أبرز التفاصيل حول تلك الواقعة عبر موقعنا.

أبرز العوامل المؤثرة

  • قرارات البنك المركزي: يتصدر قرارات البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة قائمة العوامل المؤثرة على بورصة مصر.
  • الأوضاع الاقتصادية العالمية: تلعب الأوضاع الاقتصادية العالمية، خاصة في الولايات المتحدة والصين، دورا هاما في توجهات المستثمرين في الأسواق الناشئة، بما في ذلك بورصة مصر.
  • نتائج الشركات المدرجة: تعتمد توقعات المستثمرين أيضا على النتائج المالية للشركات المدرجة في البورصة، حيث تصدر العديد من الشركات نتائجها الفصلية الأولى خلال شهر مايو.
  • الأحداث السياسية: تلعب الأحداث السياسية، سواء المحلية أو الإقليمية، دورا في نفسية المستثمرين، مما قد يؤثر على مسار البورصة.

التوقعات لشهر مايو

  • احتمال استقرار المؤشر الرئيسي: يرجح بعض المحللين استقرار المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية عند مستوى 23,800 ألف نقطة خلال شهر مايو، مع إمكانية الهبوط إلى مستوى 20 ألف نقطة.
  • انتعاشة في بعض القطاعات: من المتوقع أن تشهد بعض القطاعات، مثل البنوك وأسهم الموارد الأساسية، انتعاشة في شهر مايو، مدعومة بعوامل إيجابية مثل تحسن نتائج الشركات العاملة في هذه القطاعات.
  • عودة المستثمرين الأجانب: قد تساهم عودة المستثمرين الأجانب إلى السوق، بعد تراجعهم في الفترة الماضية، في تحسين أداء البورصة خلال شهر مايو.

بشكل عام، تشير التوقعات إلى أن بورصة مصر ستشهد خلال شهر مايو حالة من الحذر، مع احتمالية استقرار المؤشر الرئيسي أو هبوطه إلى حد ما  وتلعب القطاعات والأسهم الرائدة، مثل البنوك والموارد الأساسية، دورا هاما في تحديد مسار السوق، بينما تعد قرارات البنك المركزي وسعر الجنيه المصري من العوامل المؤثرة الرئيسية

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى