
حمّل إبراهيم بقال، القيادي الإعلامي السابق بقوات الدعم السريع والمنشق عنها، نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير والإسلاميين مسؤولية صعود قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي»، متهماً إياهم بتمكينه سياسياً وعسكرياً واقتصادياً.
وقال بقال إن انتقاد حميدتي خلال فترة النظام السابق كان يعرّض المنتقدين للملاحقة القانونية والاعتقال، مشيراً إلى أنه اعتُقل عام 2017، وأمضى 37 يوماً في سجن كوبر، بسبب وصفه قوات الدعم السريع بـ«المليشيا».
وأوضح أن السلطات، بحسب روايته، كانت تفتح بلاغات تتعلق بجرائم موجهة ضد الدولة بحق من ينتقدون حميدتي، في وقت تعرض فيه ضباط وموظفون للإقصاء بسبب مواقفهم منه.
وانتقد بقال ما وصفه بحصر المحاسبة في المتعاونين مع قوات الدعم السريع، دون مساءلة الجهات والشخصيات التي قال إنها شاركت في تأسيس القوة وأسهمت في تمكينها خلال عهد النظام السابق.











