
أوقفت شركات إنتاج دقيق القمح في السودان عمليات البيع للمخابز بولاية الخرطوم، ما أدى إلى شحّ الخبز وتوقف عدد من المخابز عن العمل، بالتزامن مع إعلان مخابز أخرى زيادة جديدة في الأسعار، ببيع قطعتين من الخبز مقابل ألف جنيه.
وقال أصحاب مخابز لمنصة «دارفور24» إن بعض شركات الدقيق اتجهت إلى تخزين منتجاتها والامتناع عن بيعها، انتظاراً لارتفاع الأسعار وتحقيق أرباح أكبر، في ظل تراجع قيمة الجنيه السوداني وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأوضحوا أن الدولار يُتداول بنحو 9 آلاف جنيه في السوق الموازية، بينما تجاوزت تكلفة إنتاج جوال الدقيق زنة 50 كيلوغراماً 460 ألف جنيه، في وقت لا تتجاوز فيه الأرباح نحو 15 ألف جنيه للجوال.
وتأتي هذه التطورات وسط ضغوط متزايدة على قطاع المخابز، مع توقف إمدادات الدقيق وارتفاع تكاليف الإنتاج، ما انعكس على توفر الخبز وأسعاره في ولاية الخرطوم.







