
أثار تضامن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس مع بابا الفاتيكان بشأن محنته الصحية جدلاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات لتوقيت الرسالة ومطالبات بإعطاء الأولوية للأزمات المعيشية والإنسانية التي يواجهها السودانيون جراء الحرب.
وانتقد متفاعلون مع الرسالة ما اعتبروه عدم تناسب بين توقيت التضامن والأوضاع الداخلية في السودان، مشيرين إلى أن الأزمات الإنسانية والمعيشية التي يعاني منها المواطنون تستدعي اهتماماً أكبر من الحكومة.
في المقابل، رأى آخرون أن التعبير عن التضامن الإنساني مع شخصية دينية عالمية موقف طبيعي، ولا يتعارض بالضرورة مع مسؤولية الحكومة تجاه القضايا الداخلية.
وتباينت المواقف المتداولة بين منتقدين لأولويات الحكومة ومؤيدين للرسالة، في نقاش يعكس حساسية الرأي العام تجاه أداء الحكومة ومدى اهتمامها بتداعيات الحرب على المواطنين.
ولم تتوافر مؤشرات موثقة تحدد حجم الانتقادات أو مدى انتشارها، ما يجعل من الصعب تعميم المواقف المتداولة على السودانيين كافة.










