اخبار السودان

البرهان في أسمرا مجدداً.. ما الملفات المطروحة مع أسياس أفورقي؟

وصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، صباح اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026، إلى العاصمة الإريترية أسمرا في زيارة عمل، ضمن آلية التشاور والتنسيق المستمرة بين السودان وإريتريا.

وكان الرئيس الإريتري أسياس أفورقي في مقدمة مستقبلي البرهان والوفد المرافق له لدى وصولهم إلى مطار أسمرا الدولي.

زيارة البرهان إلى إريتريا

تأتي الزيارة في إطار المشاورات الدورية بين قيادتي البلدين، مع استمرار التنسيق بشأن الملفات الثنائية والقضايا المرتبطة بالأوضاع في المنطقة.

ومن المنتظر أن يبحث البرهان وأفورقي سبل تعزيز العلاقات بين الخرطوم وأسمرا وتوسيع مجالات التعاون المشترك، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل.

مباحثات حول العلاقات والتطورات الإقليمية

تكتسب زيارة البرهان أهمية في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة في السودان ومنطقة القرن الأفريقي، وما تفرضه من حاجة إلى استمرار المشاورات بين دول الجوار.

وتربط السودان وإريتريا حدود مشتركة وعلاقات سياسية وأمنية واقتصادية، ما يجعل التنسيق بين البلدين مرتبطاً بعدد من الملفات التي تتجاوز العلاقات الثنائية إلى قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي.

لقاءات متكررة بين البرهان وأفورقي

ولا تعد هذه الزيارة الأولى للبرهان إلى أسمرا خلال الفترة الأخيرة، إذ عقد لقاءً مع الرئيس أسياس أفورقي في العاصمة الإريترية في 17 يوليو 2026.

وبحث اللقاء السابق العلاقات الثنائية والتطورات في السودان والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفق وزارة الإعلام الإريترية.

ويعكس تكرار اللقاءات بين القيادتين مستوى التواصل السياسي بين الخرطوم وأسمرا خلال المرحلة الحالية، وسط اهتمام بالملفات الأمنية والسياسية في السودان والقرن الأفريقي.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى