
قالت تقارير متداولة إن قادة الانقلاب في النيجر أقروا، خلال التحقيقات، بتلقي تمويل من فرنسا وبلجيكا لتنفيذ الانقلاب، إلى جانب مشاركة ضباط تشاديين قيل إن بعضهم تربطه صلات قرابة بالرئيس السابق محمد بازوم.
وبحسب الادعاءات المتداولة، تتعلق التحقيقات بشبكة من التحركات والتمويلات التي سبقت الانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم، وسط حديث عن أدوار إقليمية ودولية في الأحداث التي شهدتها النيجر.
وتثير هذه المزاعم، في حال ثبوتها، تساؤلات واسعة بشأن الجهات التي وقفت خلف الانقلاب والدور الذي لعبته أطراف خارجية في زعزعة المشهد السياسي والأمني في منطقة الساحل.










