اخبار السودان

بعد انقطاع الكهرباء.. إعلامية تبحث عن مكواة فحم

أثار منشور للإعلامية سحر كمال تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت بحثها عن «مكواة فحم» في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء بعدد من مناطق السودان، بينها العاصمة الخرطوم.

وتحول المنشور إلى مساحة عبّر خلالها متابعون عن معاناتهم اليومية مع القطوعات، والوسائل التي يلجأون إليها للتعامل مع غياب التيار لفترات طويلة.

مكواة الفحم تعود بسبب أزمة الكهرباء

طلبت سحر كمال عبر منشورها المساعدة في العثور على مكواة تعمل بالفحم، باعتبارها بديلاً لا يحتاج إلى التيار الكهربائي.

وحصد المنشور عدداً كبيراً من التعليقات، ربط أصحابها بين عودة الأدوات التقليدية واستمرار اضطراب الإمداد الكهربائي.

ورأى متفاعلون أن البحث عن وسائل بدائية للاستخدام اليومي يعكس حجم الصعوبات التي تواجه الأسر في المناطق المتأثرة بالانقطاع.

تعليق ساخر من فاطمة كباشي

وعلقت الإعلامية فاطمة كباشي على المنشور قائلة إن مكواة الفحم توجد في إحدى الدول داخل متحف تراثي.

وحمل التعليق طابعاً ساخراً، في إشارة إلى أن أداة أصبحت جزءاً من التراث في دول أخرى لا تزال مطلوبة في السودان بوصفها حلاً عملياً عند انقطاع الكهرباء.

معاناة يومية مع القطوعات

يعكس التفاعل مع المنشور اتساع تأثير أزمة الكهرباء على تفاصيل الحياة اليومية، بما في ذلك إعداد الطعام وحفظ المواد الغذائية وتشغيل الأجهزة المنزلية.

كما أعاد النقاش إلى الواجهة الطرق التقليدية التي يستخدمها المواطنون للتكيف مع القطوعات، في وقت تتزايد فيه المطالب باستقرار الإمداد الكهربائي ومعالجة أسباب الانقطاع.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى