اخبار السودان

«لا نقبل المنقبات».. طالبة تروي ما حدث داخل جامعة بالخرطوم

أثارت طالبة سودانية جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اتهمت الجامعة الوطنية في الخرطوم برفض استقبالها بسبب ارتدائها النقاب، خلال مراجعتها للاستفسار عن إجراءات التحويل.

وقالت الطالبة إسراء الدسوقي إن أحد الموظفين أبلغها بأن الجامعة «لا تقبل المنقبات»، وإنها لم تتمكن من استكمال معاملتها أو الحصول على إجابات بشأن إجراءات التحويل.

رواية الطالبة إسراء الدسوقي

أوضحت إسراء أنها توجهت برفقة زوجها إلى الجامعة بغرض الاستفسار عن التحويل، إلا أن الموظف المسؤول رفض، بحسب روايتها، الإجابة عن أسئلتها بعد ملاحظته ارتداءها النقاب.

وأضافت أنه أبلغها بعدم السماح للمنقبات بالدخول من بوابة الجامعة، قبل أن يتحول النقاش من إجراء إداري إلى حديث حول الآراء الفقهية المتعلقة بالنقاب.

وأشارت إلى أنها غادرت المكان دون استكمال الإجراءات، بعد أن شعرت بأن طريقة التعامل معها لم تكن مناسبة.

انتقادات ومطالب بتوضيح رسمي

وقالت الطالبة إن اعتراضها لا يتعلق باختلاف الآراء حول النقاب، وإنما بالأسلوب الذي قوبلت به وربط حقها في مراجعة الجامعة بمظهرها الشخصي.

وأثارت روايتها انتقادات من مواطنين وأولياء أمور، اعتبروا أن منع أي طالبة من استكمال معاملاتها بسبب ملابسها يثير تساؤلات بشأن الحق في التعليم وعدم التمييز.

ولم يصدر، وفق المعلومات المتاحة، تعليق رسمي من الجامعة الوطنية يوضح حقيقة الواقعة أو اللوائح المتعلقة بدخول الطالبات المنقبات.

تساؤلات بشأن حق التعليم

دفعت القضية متابعين إلى مطالبة وزارة التعليم العالي والجهات المختصة بالتحقق من الواقعة، والتأكد من التزام مؤسسات التعليم العالي بضمان حقوق الطلاب والطالبات.

وتستند تفاصيل الحادثة إلى رواية الطالبة إسراء الدسوقي، في انتظار رد رسمي من إدارة الجامعة يوضح موقفها والإجراءات المتبعة داخل الحرم الجامعي.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى