اندلع حريق مفاجئ، اليوم، في محطة كهرباء بورتسودان القديمة، وهي الموقع المخصص لاستقبال البارجة النمساوية الجديدة التي وصلت إلى المدينة قبل أيام، وذلك قبل دخولها الخدمة رسمياً.
وتصاعدت ألسنة اللهب بكثافة في محيط المحطة وسط المدينة، فيما لم تُعرف حتى الآن أسباب الحريق أو حجم الخسائر، ولم تصدر الجهات المختصة أي بيان رسمي بشأن الحادث.
ويأتي الحريق بعد يوم واحد من تعرض الخط الناقل للكهرباء في سد مروي لحريق أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن ولايات الخرطوم والبحر الأحمر ونهر النيل، ما أثار مخاوف واسعة بشأن أوضاع قطاع الكهرباء.
وطالب مواطنون السلطات بإجراء تحقيق شفاف للكشف عن أسباب تكرار الحرائق في منشآت الكهرباء، خاصة مع استمرار موجة الحر الشديدة التي تشهدها ولايات الشمال والبحر الأحمر.
وفي تعليق صحفي، قال الإعلامي محي الدين شجر إن الاتهامات التي تُثار مع كل أزمة كهرباء بشأن وجود “أصابع خفية” تمثل هروباً من معالجة الأسباب الحقيقية، معتبراً أن الأزمة ترتبط بضعف الإمكانيات وغياب التمويل.
وأضاف أن الشركة القابضة تعاني شللاً شبه تام، ولا تجد التعاون المطلوب من وزارة المالية، بينما يواجه قطاع الكهرباء تدميراً بنيوياً واسعاً.
وأشار إلى أن تشغيل منظومة الكهرباء يتطلب صيانة دورية مكلفة، وتوفير الوقود والتدفقات المالية المستمرة، إلى جانب شبكات النقل والتوزيع وقطع الغيار، مؤكداً أن المهندسين والعاملين يواصلون أداء مهامهم في ظروف صعبة للحفاظ على استمرارية الخدمة.











