
توقفت، اليوم الأحد، رحلات العودة الطوعية للسودانيين من مصر، عقب توجيهات صادرة عن وزارة الداخلية السودانية اشترطت إبراز جواز سفر ساري المفعول أو وثيقة سفر اضطرارية صادرة من السفارة لإكمال إجراءات المغادرة.
وبحسب متابعات ومصادر في لجنة الأمل، أدت الاشتراطات الجديدة إلى إرباك الترتيبات اليومية التي كانت تعتمدها اللجنة لتسيير الرحلات طوال الأسبوع، ما تسبب في تعليق عمليات التفويج بصورة كاملة.
توقف رحلات العودة الطوعية للسودانيين من مصر
وأفادت المصادر بأن آخر رحلة نُظمت ضمن البرنامج غادرت مدينة الإسكندرية يوم السبت، بعد رحلة أخرى سُيرت يوم الخميس الماضي.
وأضافت أنه لا توجد حتى الآن ترتيبات واضحة أو مؤشرات قريبة لاستئناف الرحلات، ما يترك أعداداً كبيرة من الراغبين في العودة إلى السودان في حالة انتظار.
ولم تُحدد المصادر موعداً محتملاً لعودة عمليات التفويج، أو ما إذا كانت الجهات المختصة ستعتمد ترتيبات انتقالية لمعالجة أوضاع من لا يحملون وثائق سفر سارية.
اشتراط جواز أو وثيقة سفر
وتشترط التوجيهات الجديدة وجود جواز سفر ساري المفعول، أو وثيقة سفر اضطرارية مستخرجة من السفارة، قبل السماح للمواطن بإكمال إجراءات العودة.
وبحسب المصادر، كانت آلية الرحلات السابقة تعتمد ترتيبات تنفيذية مختلفة، ما جعل تطبيق الاشتراطات بصورة فورية يربك القوائم وبرامج النقل المعدة مسبقاً.
مطالب بتجميد القرار مؤقتاً
وشهدت منصات إعلامية مناشدات وحملات طالبت وزارة الداخلية السودانية بتعليق تنفيذ القرار بصورة مؤقتة، مراعاة للأوضاع الإنسانية للراغبين في العودة.
ودعا أصحاب المناشدات إلى إيجاد معالجة تحول دون تعطيل سفر آلاف السودانيين الموجودين في مصر، مع استمرار تنظيم الرحلات إلى حين استكمال إجراءات الوثائق المطلوبة.
وتظل عودة الرحلات مرتبطة بأي توجيهات جديدة تصدر عن الجهات السودانية المختصة، أو ترتيبات يتم التوصل إليها لمعالجة أوضاع المواطنين الذين لا يملكون جوازات سارية أو وثائق سفر اضطرارية.











