
أفادت مصادر ميدانية بأن القوات المسلحة والقوات المشتركة تصدت لتحرك مسلح قرب الحدود السودانية الليبية، قالت المصادر إنه كان يهدف إلى فتح طريق للإمداد باتجاه قوات الدعم السريع.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن التحرك نُفذ بواسطة قوات قادمة من الجانب الليبي، وسط اتهامات بتورط قوات تابعة للجنرال المتقاعد خليفة حفتر في دعم العملية.
وأشارت المصادر إلى أن القوات المسلحة والقوات المشتركة تعاملت مع القوة المتحركة في المنطقة الحدودية، ما أدى إلى تكبيدها خسائر كبيرة وإجبار من تبقى منها على التراجع باتجاه الأراضي الليبية.
كما تحدثت المعلومات عن استلام عدد من العربات المصفحة بكامل تسليحها، قالت المصادر إنها كانت ضمن القوة التي شاركت في التحرك.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي مستقل من السلطات الليبية أو من قوات حفتر بشأن هذه الاتهامات، كما لم تتوفر حصيلة مؤكدة لحجم الخسائر أو عدد الآليات التي جرى ضبطها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاتهامات بشأن استخدام الحدود الغربية للسودان في عمليات الإمداد والتهريب، وسط استمرار المواجهات في عدد من محاور دارفور والمناطق الحدودية.
ويرى مراقبون أن أي تحركات عسكرية عبر الحدود قد تزيد من تعقيد المشهد الأمني، وتفتح الباب أمام توتر إقليمي أوسع إذا لم تتم السيطرة عليها عبر القنوات الرسمية والرقابة الحدودية.











