سجل الجنيه السوداني تراجعاً تاريخياً جديداً أمام العملات الإقليمية، بعدما تجاوز سعر الجنيه المصري حاجز 118 جنيهاً سودانياً في تداولات اليوم الثلاثاء، في أعلى مستوى يُسجل بين العملتين.
وأفاد متعاملون في أسواق الصرف ومنصات التحويل الرقمية الموازية بأن الجنيه المصري واصل ارتفاعه المتسارع مقابل العملة السودانية، وسط ضغوط متزايدة على سوق النقد الأجنبي.
وأفاد متعاملون لمحررة موقع ” الراي السوداني ” بأنه ستبدأ مقاطعة إبتداءاً من اليوم ولمدة ثلاثة أيام وذلك بعد التطورات الأخيرة في سوق الصرف وإنهيار الجنيه السوداني أمام المصري.
ويعكس هذا التراجع الحاد استمرار ضعف الجنيه السوداني في ظل شح المعروض من العملات الإقليمية والأجنبية، مقابل زيادة الطلب عليها في الأسواق الموازية.
وأشار متعاملون إلى أن التطورات الأخيرة في سوق الصرف تنذر بمزيد من الضغوط على تكاليف المعيشة، مع توقعات بانعكاس ارتفاع أسعار العملات الأجنبية والإقليمية على أسعار السلع الأساسية والخدمات.







