
أكد الداعية الإسلامي عبد الحي يوسف جواز شراء الأضحية بنظام الأقساط، موضحاً أن الأضحية لا تجب على من لا يملك ثمنها، وأن مشروعيتها مرتبطة بالاستطاعة وفق ما ذهب إليه جمهور أهل العلم.
وقال عبد الحي يوسف إن العلماء استندوا في ذلك إلى قوله تعالى: “لا يكلف الله نفساً إلا وسعها”، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم”، مبيناً أن من لا يملك قيمة الأضحية لا تلزمه شرعاً.
وأوضح أن بعض المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة تتيح لمنسوبيها الحصول على الأضحية عبر نظام القرض، بحيث يتم ذبح الأضحية ثم سداد قيمتها لاحقاً بأقساط معلومة، مؤكداً أن هذه المعاملة مشروعة.
وأضاف أن المقرض والمقترض يؤجران على ذلك إذا كانت النية إحياء سنة الأضحية وإظهار هذه الشعيرة الإسلامية، إلى جانب التوسعة على الأهل والفقراء والمساكين.
واستشهد بقول شيخ الإسلام ابن تيمية: “ويضحي المدين إن لم يطالب بالوفاء، ويتدين ويضحي إذا كان له وفاء، والعلم عند الله تعالى”.










