
كشفت تقارير عن تصاعد الانشقاقات داخل الدائرة الضيقة لقيادة مليشيا الدعم السريع، مع مغادرة شخصيات اجتماعية وإعلامية بارزة لصفوف “آل دقلو” خلال الأيام الأخيرة، في تطور وصفه مراقبون بأنه قد يقود إلى “زلزال” داخل بنية المليشيا.
وبحسب التقارير، تعكس هذه الانسحابات حالة تصدع متزايدة داخل المليشيا، إلى جانب تراجع الغطاء السياسي والاجتماعي الذي كانت تعتمد عليه، وسط توقعات بامتداد تأثير الانشقاقات إلى ولايات دارفور وكردفان.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، فرضت قيادة الدعم السريع رقابة مشددة على هواتف عناصرها وتحركات الآليات القتالية والإدارية، ضمن إجراءات تهدف إلى السيطرة على الأوضاع الداخلية المتدهورة.
كما شملت الإجراءات حجز مرتبات الجنود والضباط لمنع اتساع دائرة الانهيار عقب تزايد حالات الانشقاق، في خطوة قالت التقارير إنها تستهدف ترهيب العناصر المترددة ومنعها من مغادرة صفوف المليشيا.
وأشارت التقارير إلى أن هذه الإجراءات أدت إلى تصاعد حالة الاحتقان والغضب وسط عناصر الدعم السريع في مناطق تمركزهم المختلفة.











