
أثار مقطع فيديو متداول يُظهر شابين من منسوبي قوات القائد “النور قبة” في مدينة أم درمان، وهما يرتديان زي ميليشيا الدعم السريع، حالة من الاستياء والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أيام من إعلان قائدهم المنشق تسليم نفسه وقواته للجيش السوداني.
وأعاد المقطع طرح تساؤلات بين المواطنين والمراقبين حول دلالات هذا الظهور داخل مناطق خاضعة لسيطرة الجيش، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة التي تمر بها البلاد. واعتبر ناشطون أن ارتداء زي الميليشيا في هذا التوقيت يُفهم كرسالة سلبية، وقد يُنظر إليه كتصرف مستفز لمشاعر المواطنين الذين تأثروا بانتهاكات سابقة
.
ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه الشارع السوداني خطوات عملية لتعزيز هيبة الدولة وتنظيم أوضاع القوات المنشقة ضمن هياكل عسكرية منضبطة. ويرى مراقبون أن مثل هذه الممارسات قد تعقّد المشهد الميداني، وتثير مخاوف بشأن مدى التزام بعض المجموعات بالضوابط العسكرية المعتمدة.
وطالب متابعون بضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لضبط مثل هذه التصرفات، بما يضمن التزام جميع القوات المساندة بالزي الرسمي والموجهات العسكرية للقوات المسلحة السودانية، ومنع أي ممارسات قد تُفسر على أنها تحدٍ أو خروج عن الانضباط.











