رياضية

المريخ في ورطة.. ماذا سيحدث؟

تواجه إدارة نادي المريخ السوداني أزمة قانونية معقدة تعرقل مشروع إعادة تأهيل ملعبه، في وقت يسعى فيه النادي للالتزام باشتراطات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لاستضافة مبارياته القارية على أرضه.

 

وتتمثل الأزمة في المحال التجارية المحيطة بالاستاد، والتي أُنشئت بعقود طويلة الأجل خلال فترات سابقة، ما يجعلها عائقاً أمام تطبيق المعايير الأمنية والتنظيمية المطلوبة. وانقسم أصحاب هذه المحال بين من وافق على الإخلاء ومن يتمسك بحقوقه القانونية، الأمر الذي يضع إدارة النادي أمام تحدٍ مزدوج لحسم الملف عبر المسارات القانونية والتفاوضية.

 

وتسابق إدارة المريخ الزمن لإنهاء هذه الأزمة، خشية تأخير استيفاء الاشتراطات القارية، بما قد يؤجل عودة الفريق لخوض مبارياته الإفريقية على ملعبه التاريخي.

في المقابل، شهد النادي تحسناً إدارياً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، حيث تمكنت لجنة التسيير بقيادة مجاهد سهل من إعادة قدر من الاستقرار المؤسسي بعد سنوات من الاضطرابات التي أعقبت رحيل جمال الوالي.

وجاء هذا الاستقرار بعد فترات اتسمت بالصراعات القانونية وتراجع الأداء الفني خلال إدارات متعاقبة، شملت عهود آدم سوداكال، وحازم مصطفى، وأيمن أبو جيبين، وصولاً إلى عمر النمير.

 

ونجحت اللجنة الحالية في إغلاق عدد من النزاعات القانونية وإعادة ترتيب الهيكل الإداري، ما انعكس إيجاباً على أداء الفريق، الذي يشارك حالياً في الدوريين السوداني والرواندي بمستويات لافتة.

وأدى هذا التحسن إلى استعادة ثقة الجماهير، التي تفاعلت مع مبادرات الدعم المالي الرامية إلى دعم استقرار النادي واستمرارية نشاطه.

منى الطاهر

منى الطاهر – صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية والإنسانية - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى