
أعلنت شركة النيل للبترول تنفيذ أول عملية شحن من مستودع الجيلي عقب الأضرار التي لحقت بالمنشآت النفطية خلال الحرب، لتصبح – بحسب إفادتها – أول شركة تعيد تشغيل الإمداد من الموقع منذ توقفه.
وأكدت الشركة نجاح شحن أول ناقلة جاز إلى محطة الشنقيطي بأم درمان، معتبرة الخطوة مؤشراً عملياً على بدء استعادة دورة العمل في قطاع الإمداد البترولي وسط ظروف استثنائية.
وأوضحت أن استئناف الشحن من مستودع الجيلي يمثل بداية لإعادة تنشيط البنية التشغيلية بالمنطقة، ويسهم في دعم استقرار الإمداد للمحطات وتخفيف الضغط الذي واجه قطاع الوقود خلال الفترة الماضية.
وعزت الشركة التطور إلى تضافر الجهود الفنية والرسمية، وتأمين المنشآت الحيوية، إضافة إلى التزام العاملين بإعادة تشغيل العمليات وفق اشتراطات السلامة والمعايير الفنية.
ويأتي ذلك ضمن جهود أوسع لإعادة الإعمار واستعادة خدمات الطاقة بوصفها ركيزة لتحريك القطاعات الإنتاجية والخدمية ودعم تعافي الاقتصاد.









