
أصدرت المملكة المتحدة وشركاؤها الدوليون بياناً وزارياً مشتركاً أعربوا فيه عن قلقهم البالغ من استمرار “الهجمات غير المشروعة والمميتة” على المدنيين والبنية التحتية والعمليات الإنسانية في ولايتي دارفور وكردفان.
ودان البيان التصعيد الحاد في الهجمات الجوية واستخدام الطائرات المسيّرة، وقال إن الهجمات استهدفت نازحين ومرافق صحية وقوافل غذاء، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، وتدمير إمدادات إنسانية حيوية تتبع لبرنامج الأغذية العالمي.
وأكد البيان أن الهجمات المتعمدة على العاملين في المجال الإنساني وعرقلة وصول الإغاثة تمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى جرائم حرب.
وأشار إلى تحذيرات المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بشأن الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها في الفاشر، محذراً من تكرار السيناريو ذاته في إقليم كردفان.
وذكر البيان أن كردفان شهدت نزوح 100 ألف شخص مؤخراً نتيجة العنف المتزايد، بحسب ما ورد فيه.
ودعت الدول الموقعة، التي قال البيان إن عددها يزيد على 28 دولة وجهة دولية، القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها إلى وقف العمليات القتالية فوراً، مع التأكيد على ضرورة حماية النساء والأطفال من العنف الجنسي والجنساني.
وشدد البيان على إجراء تحقيقات محايدة في الانتهاكات الجسيمة وتقديم المسؤولين عنها للعدالة الدولية، إلى جانب فتح ممرات آمنة وتيسير وصول الأدوية والأغذية إلى المناطق المتضررة التي تعاني من المجاعة والجوع الشديد.











