اخبار السودان

خالد سلك يرد على اتهامات خطيرة وجهها له دبلوماسي أمريكي

أكد القيادي في تحالف صمود، خالد عمر يوسف المعروف بـ«خالد سلك»، أن الدعوات لتصنيف الحركة الإسلامية السودانية منظمة إرهابية تستهدف «المرض لا الدولة»، رافضًا ما وصفه بـ«الخلط المتعمد» بين السودان كدولة وجماعة الإخوان المسلمين كتنظيم.

وجاء رد سلك على تصريحات الدبلوماسي الأميركي السابق كاميرون هديسون، الذي دعا إلى معاملة الحركة الإسلامية في السودان على غرار قرارات اتخذتها واشنطن بحق الإخوان في دول أخرى. وقال سلك إن توصيف التصدي للاستبداد بوصفه «مكاسب سياسية رخيصة» يتجاهل سجل الحركة الإسلامية ومسؤوليتها عن «تفكيك الدولة وإفراغ مؤسساتها وجعل العنف أسلوبًا للحكم».

وشدد على أن استهداف تنظيم متطرف «ليس هجومًا على السودان»، بل «الطريق الوحيد لإضعاف المصدر الرئيسي لمعاناته»، مذكّرًا بأن القوى الديمقراطية عارضت الإسلاميين لأكثر من ثلاثة عقود «بدافع وطني لا انسجامًا مع أجندات خارجية».

وأضاف سلك أن تشبيه «الطب بالمرض» يصحّ هنا، موضحًا أن «المرض الأساسي» الذي يعانيه السودان هو الحركة الإسلامية، وأن العقوبات في تسعينيات القرن الماضي عاقبت الدولة ودفع المدنيون ثمنها، بينما «المقاربة الراهنة تستهدف التنظيم نفسه»، وهو ما يلتقي—بحسبه—مع مصالح المدنيين السودانيين الساعين إلى «استقرار المنطقة وبناء دولة مدنية ديمقراطية».

وتساءل سلك عن ازدواجية المعايير، قائلًا إن الحركة الإسلامية «عملت ضد مصالح الولايات المتحدة لعقود» عبر استضافة وتمويل شبكات متطرفة، ومع ذلك تُعدّ التقييمات الخارجية «رصينة»، بينما يُنظر إلى أحكام السودانيين المستندة إلى التجربة والنضال على أنها «متهورة».

وختم بالتأكيد على أن الشعب السوداني اختار مواجهة هذا «الداء» عبر ثورة شعبية لإنهاء حكم الإسلاميين والجيش والميليشيات، مضيفًا: «خذلنا الاستقرار المبني على الاستسلام، ولن نكرر ذلك».

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

الوليد محمد

الوليد محمد – صحفي يهتم بالشؤون المحلية والإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى