أفادت مصادر مطلعة أن حكومة إقليم النيل الأزرق قطعت الطريق أمام موجة من الأنباء المقلقة، بعد نفيها القاطع لما تردد عن استهداف حاكم الإقليم أحمد العمدة خلال اجتماع حكومي بمدينة سنجة، مؤكدة أنه بصحة جيدة ويواصل مهامه بصورة طبيعية.
ووفق معلومات حصلت عليها ” الراي السوداني”، شدد بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي باسم حكومة الإقليم على أن ما جرى تداوله “عارٍ تمامًا من الصحة”، واصفًا الأنباء بأنها شائعات منظمة تهدف إلى إثارة الهلع وزعزعة الاستقرار في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها بعض المناطق.
وأشار البيان إلى أن مليشيا الدعم السريع تقف خلف ترويج هذه الروايات، في محاولة – بحسب البيان – لضرب الثقة في مؤسسات الحكم وبث الفوضى داخل إقليم النيل الأزرق، الذي يواجه تحديات أمنية وسياسية معقدة.
مصادر حكومية أكدت أن الاجتماع الذي عُقد في سنجة جرى بصورة طبيعية، ولم يشهد أي طارئ أمني، لافتة إلى أن مقاطع مصورة جرى تداولها خارج سياقها الزمني والمكاني، واستُخدمت لتغذية الشائعات على منصات التواصل الاجتماعي.
ويعكس هذا النفي الرسمي، بحسب مراقبين، حرص حكومة الإقليم على احتواء الحرب الإعلامية الموازية للصراع الميداني، وتأكيدها على استمرارية مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة شؤون الحكم رغم الضغوط الأمنية ومحاولات التضليل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير الشائعات والأخبار المضللة على الأمن والاستقرار، ما يعزز أهمية البيانات الرسمية كمصدر موثوق للمعلومات في المشهد السوداني المتقلب.



