أفادت مصادر مطلعة داخل حركة جيش تحرير السودان بصدور قرار قيادي مفاجئ أعاد رسم خريطة القيادة العسكرية، عبر ترقية شخصيات ميدانية بارزة إلى رتبة رفيعة، في خطوة تحمل دلالات سياسية وعسكرية متقدمة.
وبحسب معلومات حصل عليها” الراي السوداني” ، أصدر القائد مني أركو مناوي القرار رقم (1) لسنة 2026م، متضمناً اعتماد رتبة اللواء لكل من بشارة آدم داؤود أسو، المعروف بـ(بِشا)، ورضوان علي أحمد أبو قرون، تقديراً لأدوارهما القتالية والتنظيمية خلال مراحل مفصلية من مسيرة الحركة.
وأكد القرار، وفق ذات المصادر، أن الترقيات جاءت اعترافاً مباشراً بما وصفه بـ”العطاء الاستثنائي والالتزام الصلب” للقادة المترقين في الدفاع عن قضايا الشعب، مع توجيه الجهات المختصة بالشروع الفوري في تنفيذ القرار دون تأخير.
من جانبه، أوضح الناطق العسكري باسم الحركة، العقيد محمد حسن هارون (أوباما)، أن الخطوة تعكس توجهاً استراتيجياً لتعزيز البنية القيادية ورفع كفاءة القيادة الميدانية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادات تمتلك الخبرة والانضباط والقدرة على إدارة التحديات العسكرية والأمنية المعقدة.
ويرى مراقبون أن هذه الترقيات تحمل مؤشرات على إعادة تموضع داخل الحركة، في ظل متغيرات المشهد السوداني، وتأتي ضمن مساعٍ لتقوية الصف الداخلي وبناء هياكل عسكرية أكثر تماسكا، بما ينسجم مع تطورات الصراع ومسارات التفاوض الإقليمي والدولي.









