اخبار السودان

مبارك الفاضل يدعو الجيش السوداني لقبول مقترح الهدنة الأمريكية

دعا رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل المهدي، قيادة الجيش السوداني إلى الموافقة على مقترح الهدنة الإنسانية الذي تدفع به الولايات المتحدة، معتبراً أن وقف القتال بات ضرورياً لحماية أرواح السودانيين والحفاظ على ما تبقى من مقدرات البلاد.

وقال المهدي، في منشور على منصة «إكس» الثلاثاء 27 أكتوبر، إن طرفي الحرب اتجها إلى تصعيد المواجهات باستخدام الطائرات المسيّرة بدلاً من الاستجابة للدعوات الدولية المطالبة بوقف القتال.

وأضاف أن هجمات المسيّرات طالت، بحسب قوله، مواطنين ومنشآت وبنية تحتية أساسية، من بينها مرافق الكهرباء والمياه، معتبراً أن استمرار هذا النمط من القتال يؤكد من وجهة نظره عدم إمكانية حسم الحرب عسكرياً.

مقترح أمريكي لهدنة لمدة شهر

وتأتي دعوة مبارك الفاضل بعد تقارير أفادت بأن الإدارة الأمريكية قدمت مقترحاً إلى طرفي الحرب لإقرار هدنة إنسانية لمدة شهر، في محاولة لتهيئة الطريق نحو ترتيبات أوسع لوقف إطلاق النار.

وبحسب مصادر دبلوماسية تحدثت إلى «الشرق»، فإن المقترح الذي طرحه كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس لا يتضمن حتى الآن تفاصيل بشأن انسحاب القوات أو مواقع انتشارها، كما لا يحتوي على آلية واضحة لمراقبة الالتزام بالهدنة.

وكانت واشنطن قد دعت في سبتمبر طرفي الحرب إلى قبول هدنة إنسانية من دون شروط مسبقة، وقالت إن الجيش وقوات الدعم السريع واصلا العمليات القتالية وضربات المسيّرات بدلاً من تقديم التزامات جدية بالتهدئة.

كما جدد مسعد بولس في 21 أكتوبر التأكيد على أن الهدنة الإنسانية تمثل، من وجهة نظر واشنطن، خطوة تمهيدية نحو حوار سياسي أوسع يشارك فيه المدنيون السودانيون.

ولم تتضمن تصريحات مبارك الفاضل المنشورة رداً جديداً من قيادة الجيش على دعوته، بينما تستمر الاتصالات الدولية بشأن مقترحات وقف القتال والترتيبات الإنسانية.

الانضمام إلى مجموعتنا على واتساب

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى