
هزّت انفجارات عنيفة مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، في الساعات الأولى من صباح الاثنين 19 أكتوبر 2026، وسط حالة من القلق بين السكان وغموض أولي بشأن طبيعة المواقع المستهدفة.
وقال سكان محليون لـ«دارفور24» إن دوي الانفجارات كان شديداً لدرجة تسببت في اهتزاز جدران عدد من المنازل، فيما لم تتضح في الساعات الأولى أسباب الانفجارات أو الجهة المسؤولة عنها.
تقارير عن غارات جوية
وفي وقت لاحق، أفادت منصات سودانية نقلاً عن محمد ديدان، المتحدث باسم قوات العمل الخاص بولاية غرب كردفان، بأن سلاح الجو السوداني نفذ غارات على مواقع لقوات الدعم السريع في نيالا، وقال إن عدد الغارات بلغ 16 خلال الفترة الأخيرة.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من القوات المسلحة السودانية يحدد المواقع التي جرى استهدافها أو يقدم حصيلة مؤكدة للخسائر الناتجة عن ضربات الاثنين.
كما تداولت بعض المصادر أنباء عن سقوط قتلى في صفوف الدعم السريع، إلا أن هذه الأرقام لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.
نيالا تشهد تصعيداً جوياً متكرراً
وشهدت المدينة خلال الأسابيع الماضية سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة والغارات الجوية. وفي 6 أكتوبر، أفادت مصادر محلية لـ«دارفور24» بأن مسيّرة يعتقد أنها تتبع للجيش استهدفت مواقع للدعم السريع في منطقة المزلقان ومهبط الطيران داخل مقر «يوناميد» السابق شمال نيالا.
كما تعرضت مواقع أخرى في نيالا لقصف خلال سبتمبر وأكتوبر، في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة من طرفي الحرب في دارفور وكردفان ومناطق أخرى من السودان.
وتظل تفاصيل انفجارات صباح الاثنين، بما في ذلك المواقع المستهدفة وحجم الخسائر، بحاجة إلى تأكيد رسمي أو مصادر مستقلة إضافية.











