
أثارت طالبة سودانية تدرس بجامعة الإسكندرية جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشرها مقطع فيديو تناول أحداث الحدود المصرية السودانية، واعتبره متابعون مصريون مسيئاً للجيش المصري والدولة المصرية.
وتصاعدت ردود الفعل على المقطع، إذ طالب بعض مستخدمي مواقع التواصل باتخاذ إجراءات بحق الطالبة، من بينها فصلها من الجامعة وترحيلها من مصر، على خلفية ما ورد في حديثها.
وفي أعقاب الجدل، نشرت الطالبة توضيحاً أكدت فيه أنها لم تقصد الإساءة إلى مصر أو شعبها، موضحة أن حديثها جاء تعبيراً عن حزنها على الضحايا، وليس هجوماً على الدولة المصرية.
وقدمت الطالبة اعتذارها لكل مصري شعر بالإساءة من حديثها، مشددة على تقديرها لمصر، التي وصفتها بأنها البلد الذي احتضن السودانيين.











