
نُقل الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى مستشفى تديره القوات المسلحة في العاصمة الخرطوم، لتلقي العلاج وإجراء فحوص طبية، وفقاً لما أكده محاميه محمد الحسن الأمين لوكالة «رويترز».
وقال الأمين إن البشير يحتاج إلى رعاية طبية إضافية خارج السودان، مشيراً إلى معاناته من أعراض تستدعي إجراء فحوص وتشخيصاً وعلاجاً غير متوفر، بحسب قوله، داخل البلاد.
وكان البشير قد نُقل من السجن إلى المستشفى قبل اندلاع الحرب في السودان، قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى مدينة مروي بالولاية الشمالية، حيث وُضع تحت حراسة عسكرية.
وجاء نقل البشير إلى المستشفى بعد بيان أصدرته أسرته، الأربعاء، أكدت فيه أن حاجته إلى العلاج خارج السودان أصبحت «ماسة وعاجلة»، وطالبت بالسماح له بالسفر لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
في المقابل، نفت أسرة الرئيس السابق تلقيها أي إخطار رسمي بالموافقة على سفره إلى الخارج، مؤكدة أن ما يُتداول بشأن صدور موافقة رسمية بهذا الخصوص لم يصل إليها أي قرار بشأنه.
ولم تُعلن حتى الآن بصورة رسمية طبيعة الحالة المرضية التي يعاني منها البشير، كما لم يصدر عن الجيش السوداني تعليق رسمي بشأن وضعه الصحي حتى وقت نشر المعلومات.










