ارتفعت نسبة الخصم على التحويلات البنكية مقابل الحصول على قيمتها نقداً في مدينة كاس بولاية جنوب دارفور إلى نحو 40%، بعد أن كانت في حدود 20% خلال الفترة السابقة، مع تفاقم شح السيولة النقدية بالمدينة.
وقال تجار محليون وشهود عيان لـ«الرأي السوداني» إن الحصول على النقد أصبح أكثر صعوبة، ما انعكس على عمليات البيع والشراء وأدى إلى اتساع الفارق بين قيمة التحويل البنكي والمبلغ الذي يتسلمه المواطن نقداً.
وبحسب الإفادات، فإن المواطن الذي يحول مبلغاً عبر التطبيقات أو الحسابات البنكية للحصول عليه نقداً قد يفقد حالياً نحو 40% من قيمته، في ظل زيادة الطلب على الكاش ومحدودية السيولة المتاحة.
وأشار التجار إلى أن الأزمة أضافت أعباء جديدة على السكان، خصوصاً مع اعتمادهم على النقد في شراء الاحتياجات اليومية وإجراء عدد من المعاملات داخل المدينة.











