
نُقل الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى المستشفى من مقر إقامته في مدينة مروي بالولاية الشمالية، بعد تدهور حالته الصحية، وفقاً لمصادر مطلعة.
وقالت مصادر أخرى إن ملف علاج البشير يخضع لإدارة علاء الدين، مستشار رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مشيرة إلى أن قرارات علاجه وتنقلاته تتم بالتنسيق مع جهات عليا في الدولة.
وأكد الصحفي حسن إسماعيل، في منشور، أن البشير يعاني من أزمة صحية استدعت نقله إلى المستشفى قبل يومين، متمنياً له الشفاء.
وقال إسماعيل إنه حاول الحصول على إذن لزيارة البشير في المستشفى، لكنه لم يتمكن من ذلك.
وربط الصحفي بين وضع البشير الصحي وموقف البرهان من قرارات العفو، مشيراً إلى نقاش سابق دار بينهما بشأن شطب بلاغات في مواجهة عناصر من «صمود».
وأوضح إسماعيل أن البرهان تحدث خلال ذلك اللقاء عن «شيمة العفو والتجاوز»، باعتبارهما من الصفات التي تميز أهل السودان.
وتساءل إسماعيل عن أسباب عدم امتداد العفو ليشمل البشير، في إشارة إلى عفو سابق شمل «السافنا» و«النور القبة»، بحسب ما أورده في منشوره.
ودعا إلى السماح للبشير بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج والرعاية، معتبراً أن ذلك سيزيد التقدير للقيادة، كما طالب بالسماح بزيارته في المستشفى.
ويأتي ذلك وسط دعوات للسماح للرئيس السابق بالسفر لتلقي العلاج، بالتزامن مع الحديث عن تقدمه في العمر ومعاناته من أمراض مزمنة، في ظل جدل بشأن معايير العفو والإفراج التي شملت قيادات أخرى خلال الفترة الماضية.











