
قال أمير الكواهلة، الأمير عوض الجد النعيمة، إن السودان يواجه حاليًا ما وصفها بـ«الحرب الاقتصادية»، معتبرًا أن آثارها تمثل تحديًا أصعب من المواجهة العسكرية.
وأشاد النعيمة بدور وزير المالية خلال فترة الحرب، مشيرًا إلى أن البلاد واجهت انهيارًا سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، وقال: «علي الطلاق ما قدمه وزير المالية للشعب السوداني في معركة الكرامة، مافي ود مقنعة قدر قدمه»، بحسب تعبيره.
وأوضح أن المواجهة الاقتصادية تختلف عن المعركة العسكرية، لكون آثارها تنعكس بصورة مباشرة على المواطنين والأسواق، داعيًا إلى التعامل معها بحزم.
وأشار الأمير عوض الجد النعيمة إلى أن عددًا من التجار ورجال الأعمال الموجودين في الأسواق يمثلون جزءًا أساسيًا من حركة الاقتصاد، ومن بينهم مستوردو السكر ومصدرو الثروة الحيوانية والحبوب الزيتية.
وأكد أهمية دور هذه الفئات الاقتصادية في المرحلة الحالية، في ظل التحديات التي تواجه البلاد











