اخبار السودان

انفجارات تهز أم درمان.. ورصد 4 مسيّرات في سماء المدينة

شهدت مدينة أم درمان، صباح اليوم، انفجارات متتالية بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة ونشاط مكثف للدفاعات الجوية والمضادات الأرضية، وفقاً لمصادر محلية وشهود عيان.

وأفادت المعلومات الأولية برصد ما لا يقل عن أربع طائرات مسيّرة في أجواء المدينة حتى لحظة إعداد الخبر، دون توفر تأكيد رسمي بشأن عددها أو المواقع التي كانت تستهدفها.

هجوم مسيرات على أم درمان

وقال شهود عيان إن دوي انفجارات سُمع في مناطق متفرقة من أم درمان، بالتزامن مع أصوات المضادات الأرضية ومحاولات التصدي للمسيّرات.

ولم تتضح حتى الآن طبيعة الأهداف التي تعرضت للهجوم، كما لم ترد معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وتظل الأرقام والتفاصيل المتداولة أولية، في انتظار صدور بيان من القوات المسلحة أو الجهات المختصة يوضح طبيعة الهجوم ونتائجه.

نشاط مكثف للدفاعات الجوية

وتحدثت المصادر عن نشاط ملحوظ للدفاعات الجوية خلال الهجوم، مع سماع أصوات انفجارات على فترات متقاربة في عدد من مناطق المدينة.

ولم يُعرف ما إذا كانت جميع الانفجارات ناتجة عن اعتراض الطائرات المسيّرة أو سقوط مقذوفات، في ظل غياب معلومات رسمية تفصيلية حتى الآن.

هجمات متكررة على ولاية الخرطوم

يأتي التطور الجديد بعد سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تعرضت لها مناطق في ولاية الخرطوم خلال الأشهر الماضية، وشهد بعضها تصدياً من أنظمة الدفاع الجوي.

ولم تتبنَّ أي جهة، حتى لحظة إعداد الخبر، الهجوم الجديد وفق المعلومات المتاحة، ولذلك لا يمكن الجزم بالجهة التي أطلقت المسيّرات قبل صدور إعلان رسمي أو توفر أدلة مستقلة.

وتتابع الجهات المختصة التطورات، بينما يترقب سكان أم درمان صدور توضيحات بشأن الأهداف والخسائر المحتملة ونتائج عمليات التصدي.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى