شهدت مدينة أم درمان، صباح اليوم، انفجارات متتالية بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة ونشاط مكثف للدفاعات الجوية والمضادات الأرضية، وفقاً لمصادر محلية وشهود عيان.
وأفادت المعلومات الأولية برصد ما لا يقل عن أربع طائرات مسيّرة في أجواء المدينة حتى لحظة إعداد الخبر، دون توفر تأكيد رسمي بشأن عددها أو المواقع التي كانت تستهدفها.
هجوم مسيرات على أم درمان
وقال شهود عيان إن دوي انفجارات سُمع في مناطق متفرقة من أم درمان، بالتزامن مع أصوات المضادات الأرضية ومحاولات التصدي للمسيّرات.
ولم تتضح حتى الآن طبيعة الأهداف التي تعرضت للهجوم، كما لم ترد معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وتظل الأرقام والتفاصيل المتداولة أولية، في انتظار صدور بيان من القوات المسلحة أو الجهات المختصة يوضح طبيعة الهجوم ونتائجه.
نشاط مكثف للدفاعات الجوية
وتحدثت المصادر عن نشاط ملحوظ للدفاعات الجوية خلال الهجوم، مع سماع أصوات انفجارات على فترات متقاربة في عدد من مناطق المدينة.
ولم يُعرف ما إذا كانت جميع الانفجارات ناتجة عن اعتراض الطائرات المسيّرة أو سقوط مقذوفات، في ظل غياب معلومات رسمية تفصيلية حتى الآن.
هجمات متكررة على ولاية الخرطوم
يأتي التطور الجديد بعد سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تعرضت لها مناطق في ولاية الخرطوم خلال الأشهر الماضية، وشهد بعضها تصدياً من أنظمة الدفاع الجوي.
ولم تتبنَّ أي جهة، حتى لحظة إعداد الخبر، الهجوم الجديد وفق المعلومات المتاحة، ولذلك لا يمكن الجزم بالجهة التي أطلقت المسيّرات قبل صدور إعلان رسمي أو توفر أدلة مستقلة.
وتتابع الجهات المختصة التطورات، بينما يترقب سكان أم درمان صدور توضيحات بشأن الأهداف والخسائر المحتملة ونتائج عمليات التصدي.












نحن فى السودان لا نزال نتغافل عن حقيقة العدوان الذى تتعرض له بلادنا ونصره فى صراع مع الملايش والنلايش لا حول لها ولا قدرة وهى كملايش لا تستطيع الصمود انا الجيش اكثر من اسبوعين …نضبط أسلحة امريكية متقدمة محرمة على الدول ناهيك عن مجموعات من الاوباش والعصابات المسلحة كعصابات دقلو …نضبط منظومات دفاع جوى صينية لا تتوافر للجيوش النظامية فى المنطقة …نضبط مسيرات استراتيجية غير متاحة للدول والعالم كله يرى ويسمع ولا يتكلم ..دول تخترق حدودنا بقوات مسلحة بشكل راتب زى ليبيا. اثيوبيا وجنوب السودان ولا نحرك ساكنا …نحن فى حالة حرب كبرى والسودان فى مفترق طرق وهى مؤامرة مستمرة حدث مثل هذا ابانوفترة البشير وجود الدفاع الشعبي مليون مقاتل ارهب به الاعداء وفشلوا فى النيل من السودان وسقطت حولنا دول …علينا ان نكون واضحين ونحدد أعدائنا واصدقائنا الحقيقين وان نجيب الجيوش ونستدعى الشباب وهم جاهزون ونترك لغة التردد وبلاش نقدم رجل ونؤخر اخرى فهدا النوع من السياسات لن يفيدنا …