
أعلن المهندس حسام عمر بدء المرحلة الثالثة من صيانة سد مروي، التي وصفها بأنها الأخطر، وتشمل الفحص والاختبارات الفنية والمعملية الدقيقة لخطوط الجهد الفائق بقدرة 500 كيلو فولت والكوابل والوصلات الجديدة، مشيراً إلى أنها تحتاج إلى فترة لا تقل عن ثلاثة أيام.
وتتضمن المرحلة إجراء اختبارات العزل الفائق للتأكد من قدرة المعدات على تحمل الجهد العالي دون حدوث تسريب كهربائي.
كما تشمل اختبارات الزيت والضغط الكيميائي والفيزيائي للمحول والوصلات، بهدف منع وجود فجوات هوائية أو حدوث ماس كهربائي قد يؤدي إلى انفجار عند بدء التغذية.
وأوضح حسام أن عملية الاختبار تعتمد أيضاً على التدرج في تسليط الجهد، مع مراقبته عبر حساسات دقيقة للتأكد من استقرار المعدات وعدم ارتفاع درجات حرارتها.
وشدد على عدم إمكانية استعجال هذه المرحلة، مؤكداً أن أي تهاون فيها قد يؤدي إلى خسارة جميع الأعمال الميدانية والمعدات، فضلاً عن احتمال تكرار العطل.











