اخبار السودان

محاولة للعودة إلى بارا تصطدم بدفاعات الجيش والقوة المشتركة

أفادت مصادر ميدانية، صباح اليوم، بفشل هجمات نفذتها قوات الدعم السريع لاستعادة مدن ومناطق استراتيجية خسرتها يوم أمس في ولاية شمال كردفان، مؤكدة أن القوات المسلحة والقوة المشتركة تصدتا لمحاولات التقدم.

وبحسب موقع «دارفور نيوز»، أسفرت معارك شمال كردفان عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف قوات الدعم السريع، شملت عشرات المركبات القتالية ومئات القتلى والجرحى.

معارك شمال كردفان وصد محاولة التقدم

وقالت المصادر إن قوات الدعم السريع شنت هجماتها بهدف إعادة التموضع في عدد من المدن والمواقع الحيوية بالولاية.

وشملت المحاور المستهدفة مدينة بارا وجبرة الشيخ ومنطقة أم سيالة، التي فقدت قوات الدعم السريع السيطرة عليها خلال عمليات اليوم السابق.

وأوضحت الرواية الميدانية أن القوات المسلحة والقوة المشتركة أقامتا دفاعات قوية في المحاور المستهدفة، ما أدى إلى كسر الهجمات ومنع القوات المهاجمة من التقدم.

خسائر في المركبات والعناصر

وأفاد «دارفور نيوز» بأن المعارك أسفرت عن فقدان قوات الدعم السريع عشرات المركبات القتالية، إلى جانب سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوفها.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة حصيلة رقمية دقيقة للخسائر، كما لم يصدر تعليق من قوات الدعم السريع بشأن نتائج الهجمات أو الأعداد الواردة.

تمشيط المحاور الصحراوية

وتواصل القوات المسلحة والقوة المشتركة تثبيت نقاط ارتكازها في المدن والمناطق التي أعلنت السيطرة عليها، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط في محيطها.

كما تحدثت المصادر عن استمرار ملاحقة عناصر من قوات الدعم السريع قالت إنها انسحبت باتجاه المحاور الصحراوية المفتوحة عقب فشل الهجمات.

وتستند تفاصيل الخسائر ومسار المعارك إلى إفادات مصادر ميدانية نقلها موقع «دارفور نيوز»، ولم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة في ظل استمرار العمليات العسكرية.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى