
شهد سجن بورتسودان مشهداً إنسانياً مؤثراً خلال زيارة تضامنية للصحفية والكاتبة رشان أوشي، بعد توافد عدد من الصحفيين والمتضامنين للاطمئنان عليها في ظل الأزمة القانونية التي تواجهها.
وبحسب رواية كاتب المقال، بدت رشان أوشي هادئة ومتماسكة داخل محبسها رغم ظروف الاحتجاز، فيما تحوّل حضور “الزين علي بابكر” إلى أبرز مشاهد الزيارة بعد وصوله إلى السجن على كرسي متحرك وسط حالة صمت وتأثر بين الحاضرين.
وأوضح الكاتب أن “الزين” ظل يتابع تطورات القضية منذ بدايتها، وكان يجري اتصالات متواصلة للاطمئنان على أوضاع رشان أوشي، كما استعان بأصدقاء لمتابعة تفاصيل احتجازها عندما تعذرت الاتصالات المباشرة.
وأضاف أن الرجل قرر لاحقاً التوجه بنفسه إلى السجن رغم معاناته الصحية، حيث تحدث مع رشان بكلمات وصفها الكاتب بالبسيطة والصادقة، مؤكداً أهمية الوقوف مع الناس في أوقات الشدة.

وخلال اللقاء، دخلت رشان أوشي في حالة تأثر وبكاء مفاجئ، وقالت بحسب ما ورد في النص: “أنا ما ببكي عشان السجن.. أنا ببكي لأنو زول مريض ومتعب اتحمل كل التعب دا عشان يجي يطمن علي، رغم إنو ما بينا معرفة سابقة”.
وأشار المقال إلى أن المشهد ترك أثراً واسعاً داخل السجن بين الزوار والحراس، معتبراً أن حضور “الزين علي بابكر” جسّد معاني التضامن والوفاء الإنساني.
وأكد الكاتب أن القضية لا تزال في مراحل التقاضي، وأن الكلمة النهائية فيها تعود للقضاء، معرباً عن ثقته في عدالة القضاء السوداني وإنصافه في نهاية المطاف.










