
نفت وزارة الخارجية الإثيوبية بشكل قاطع اتهامات الحكومة السودانية بشأن تورط أديس أبابا في هجمات استهدفت منشآت حيوية داخل السودان، ووصفت ما ورد في هذا الشأن بأنه ادعاءات لا تستند إلى أساس.
وقالت الخارجية الإثيوبية، في بيان رسمي، إنها التزمت خلال الفترة الماضية بأقصى درجات ضبط النفس، وامتنعت عن كشف ما وصفتها بانتهاكات طالت أمنها القومي وسلامة أراضيها.
وفي المقابل، وجهت أديس أبابا اتهامات مباشرة للجيش السوداني بتسليح وتمويل عناصر وصفتهم بالمرتزقة من إقليم تيغراي، معتبرة أن هذه التحركات تمثل تهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.
وجاء الرد الإثيوبي بعد مؤتمر صحفي للناطق باسم القوات المسلحة السودانية، عرض فيه ما قال إنها أدلة فنية تشير إلى انطلاق طائرات مسيرة من مطار بحر دار الإثيوبي لاستهداف مواقع داخل السودان، بينها مطار الخرطوم الدولي.
ويفتح هذا التصعيد باباً جديداً للتوتر بين الخرطوم وأديس أبابا، في ظل تبادل الاتهامات بخرق السيادة ودعم مجموعات مسلحة، ما يزيد تعقيد المشهد الإقليمي المضطرب.











