تحركات مكثفة لإعادة النور القبة.. وغموض يلف موقفه النهائي
كشفت مصادر مطلعة عن اتصالات متواصلة تقودها قيادات في الدعم السريع، على رأسها محمد حمدان دقلو، لإقناع اللواء النور أحمد آدم “القبة” بالتراجع عن قرار انشقاقه والعودة إلى صفوف القوات، في ظل تطورات متسارعة تحيط بملفه.
اختفاء مفاجئ يفتح باب التكهنات
وبحسب المصادر، غادر القبة موقعه في محلية الواحة بشمال دارفور قبل نحو أسبوع إلى جهة غير معلومة، ما أثار موجة من الأنباء حول انضمامه إلى الجيش، قبل أن تدخل القيادة في مساعٍ لاحتواء الموقف.
وأشارت المعلومات إلى أن الاتصالات المباشرة أظهرت قدراً من “المرونة” في موقف القبة، في محاولة للوصول إلى تسوية قبل تعقّد الأزمة.
انقطاع الاتصال وتصاعد الضبابية
في المقابل، أفادت مصادر مقربة من القوات المساندة للجيش بانقطاع التواصل مع القبة لأكثر من ثلاثة أيام، ما يعكس حالة من الغموض بشأن موقفه النهائي، وسط مؤشرات على تراجع التنسيق بين الطرفين.
كما لفتت إلى أن بعض العناصر المرافقة له أبدت رفضها خيار الانضمام للجيش، مفضلة العودة إلى الدعم السريع بعد تفاهمات داخلية.
صور تزيد الغموض
وتداولت منصات صوراً للقبة في منطقة صحراوية برفقة قيادات من مجلس الصحوة الثوري، دون تأكيد رسمي لمكان أو توقيت التقاطها، ما يترك الباب مفتوحاً أمام عدة سيناريوهات، بين العودة أو الانضمام للجيش أو تشكيل تحالفات جديدة.











