
أعلنت الأمانة العامة لهيئة علماء السودان رفضها للإجراءات التي جرت مساء الخميس لانتخاب رئيس جديد، معتبرة أنها مخالفة للنظم المؤسسية والقانونية وتهدد وحدة الهيئة في مرحلة وصفتها بالحساسة.
وقالت الأمانة في بيان إن ما حدث يمثل تجاوزاً للأطر التنظيمية واستغلالاً لثقة العلماء، مؤكدة أن الخطوات المتخذة تُعد خروجاً عن القوانين المنظمة لعمل الهيئة وتؤثر على تماسك كيانها.
وأوضح البيان أن البروفيسور عبد الله الزبير عبد الرحمن تولى رئاسة الهيئة بالإنابة عقب وفاة الرئيس السابق البروفيسور محمد عثمان صالح مطلع أبريل الجاري، وذلك وفقاً للوائح المنظمة. وأضاف أن الرئيس المكلف أصدر قرارات إدارية لإعادة ترتيب القيادة، شملت تعيين الدكتور خالد آدم شيخة أميناً عاماً بالإنابة، وتكليف الأستاذ محمد يوسف حامد بمهام مساعد الشؤون المالية، إلى جانب إعفاء البروفيسور علي عيسى عبد الرحمن من منصبه.
وانتقدت الأمانة العامة الدعوة التي أطلقها البروفيسور علي عيسى لعقد مؤتمر خلال 48 ساعة لانتخاب قيادة جديدة، ووصفتها بأنها مخالفة للقوانين وغير منضبطة. وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تكرار لواقعة سابقة في أغسطس 2025، حين أُلغيت نتائج اجتماع مماثل لعدم قانونيته.
وحذرت الأمانة من استجابة بعض العلماء لهذه الدعوات، رغم صدور تنبيهات رسمية ببطلان الإجراءات، معتبرة أن ذلك قد يفاقم حالة الانقسام داخل الهيئة.
ودعت الهيئة مفوضية العون الإنساني إلى التدخل العاجل لإعلان بطلان هذه الإجراءات لعدم استنادها إلى النظام الأساسي، كما ناشدت العلماء توحيد الصف وتجنب الانقسام، مؤكدة عزمها اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي جهة يثبت تورطها في تجاوز النظم أو الإضرار بوحدة الهيئة.











